تُعد أجهزة مراقبة الرُّضَّع أدوات مفيدةً للآباء والأمهات الذين لديهم رُضَّع. وتساعد هذه الأجهزة في مراقبة الصغار أثناء نومهم أو لعبهم أو زحفهم. كما يمكنها تنبيه الوالدين عند بكاء الرضيع أو حاجته إلى شيءٍ ما. وبعض الأجهزة تتتبَّع حتى جودة نوم الرضيع ومدى حركته. ويمكن أن يمنح ذلك الوالدين شعورًا بالطمأنينة، إذ يعلمون أن بإمكانهم التحقُّق بسرعة من حالة طفلهم دون الحاجة إلى التواجد في الغرفة نفسها. وفي إنفانتوب، ندرك تمامًا مدى أهمية شعور الوالدين بالأمان والارتباط بأطفالهم.
عند اختيار جهاز مراقبة الرُّضَّع، فكِّر في الميزات التي تهمك أكثر ما يهم. أولاً، ضع في اعتبارك الطريقة التي ستستخدم بها الجهاز. هل ترغب في سماع بكاء طفلك؟ ابحث عن أجهزة المراقبة الصوتية التي تتيح لك الاستماع دون الحاجة إلى التواجد في الغرفة. أما إذا رغبت في رؤية طفلك، فإن جهاز المراقبة المرئي يُعَدُّ خياراً ممتازاً. وبعض أجهزة المراقبة المرئية مزوَّدة حتى بخاصية الرؤية الليلية، مما يسمح لك برؤية طفلك في الظلام. بعد ذلك، فكِّر في مدى انتشار إشارة الجهاز. فإذا كانت منزلك واسعاً، فستحتاج إلى جهاز مراقبة يعمل على مسافات طويلة. وبعض الأجهزة يمكنها حتى الاتصال بهاتفك الذكي، لتمكينك من مراقبة طفلك من أي مكان. كما أن السلامة تُعَدُّ أمراً بالغ الأهمية. لذا تأكَّد من أن جهاز المراقبة مصنوعٌ من مواد آمنة ويحتوي على ميزات أمان قوية، لا سيما إذا كان يتصل بالإنترنت. ومن الأمور المهمة الأخرى عمر البطارية. فبالتأكيد لا ترغب في أن تنفد طاقة جهاز المراقبة في منتصف الليل! لذا ابحث عن جهاز يتمتَّع بعمر بطارية طويل أو يمكن توصيله بمصدر طاقة كهربائية. ولا تنسَ أيضاً الميزات الإضافية. فبعض الأجهزة يمكنها تتبع معدل ضربات قلب الطفل أو تنفُّسه. بينما قد تحتوي أجهزة أخرى على أصوات أو أضواء مهدِّئة تساعد في تطمين الطفل. وفي «إنفانتوب»، نقدِّم أنواعاً مختلفة من أجهزة المراقبة لتلبية احتياجات كل والد، بما في ذلك شاشة مراقبة ذكية عبر واي فاي . مهما كان ما تختاره، فتأكد من أنه يناسب نمط حياتك ويوفر لك الراحة النفسية التي تستحقها.