عند اختيار أجهزة المراقبة لكبار السن الذين يعيشون وحدهم، تكتسب بعض الميزات أهميةً كبيرةً فعلاً. أولاً، يحتوي العديد من هذه الأجهزة على أزرار طوارئ. فإذا سقط كبار السن أو شعروا بعدم الراحة، فيمكنهم الضغط على هذا الزر لطلب المساعدة. وهذا يمنح كبار السن وأسرهم شعوراً بالأمان. وبعض أجهزة المراقبة قادرةٌ أيضاً على اكتشاف السقوط تلقائياً، وهي ميزة رائعةٌ لأولئك الذين قد لا يكونون قادرين على الضغط على الزر بأنفسهم. ومن الميزات المفيدة الأخرى وجود خاصية الاتصال ثنائي الاتجاه؛ إذ تتيح لكبار السن التحدث مع أفراد أسرتهم أو مقدمي الرعاية عبر جهاز المراقبة. ويمكن أن تساعد هذه الخاصية في تقليل الشعور بالوحدة، مع الحفاظ على تواصلهم مع أحبّتهم.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لبعض أجهزة المراقبة تتبع بيانات الصحة، مثل معدل ضربات القلب ومستويات النشاط. ويمكن أن تساعد هذه المعلومات مقدّمي الرعاية في ملاحظة أي تغيّرات تطرأ على صحة كبار السن. فعلى سبيل المثال، إذا أظهر جهاز المراقبة أن الشخص أقل نشاطًا من المعتاد، فقد يدلّ ذلك على حاجته لفحص طبي. كما أن الأجهزة التي تعمل بالتكامل مع الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية تكون مفيدة جدًّا أيضًا. إذ يمكن لأفراد العائلة استلام التحديثات والتنبيهات مباشرةً على أجهزتهم. وهذا يسهّل متابعة أحبّتهم مع الحفاظ في الوقت نفسه على استقلاليتهم. وقد صُمّمت العديد من الأجهزة خصيصًا لكبار السن، وبزرّات أكبر وواجهات بسيطة، ما يجعل استخدامها أسهل بالنسبة للأشخاص الذين قد لا يشعرون بالراحة عند التعامل مع التكنولوجيا. وفي النهاية، فإن أفضل أجهزة المراقبة هي التي تتميّز بميزات تركز على السلامة والتواصل ومراقبة الصحة. وعلى سبيل المثال، فإن جهاز مراقبة معدل ضربات قلب الطفل الذكي المزدوج الوضع باستخدام الذكاء الاصطناعي، الموديل BABY11QM مُصمَّمٌ خصيصًا لمراقبة المؤشرات الصحية.